‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرسي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 يوليو 2013

عناوين وصحف

     جريدة الوطن :
جريدة الوطن :
تكليفات لمعتصمى "النهضة" بمحاصرة سفارات بعض الدول العربية فى "القاهرة"

كشفت مصادر عن أن قيادات الإخوان أصدرت تعليمات إلى"لجنة إدارة الأزمة" فى اعتصام"النهضة" بمحاصرة سفارات السعودية والإمارات والأردن والكويت، لممارسة مزيد من الضغط، وأختيار أماكن للتظاهر تسبب إحراجا لقيادات القوات المسلحة.

وأضافت المصادر، أن التكليفات التى تلقاها معتصمو" النهضة"  تكون هتافاتهم أثناء محاصرة السفرات هى طرد سفراء تلك الدول من القاهرة.

"فائق" : أوصينا بنقل "مرسى" لمكان معلوم .. والسماح لأهله ومحاميه بزيارته

قال السفير محمد فائق، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان الأسبق، إنه أوصى بضرورة نقل محمد مرسى، الرئيس السابق الى مكان معلوم.

وأضاف فائق، أنه طلب بالسماح لأهل"مرسى" بزيارته، والإتصال بمحاميه، مؤكدا انه لم يتعرض لأى ضغوط لعدم إصدار تقريره عن الزيارة، وأنه فضل أن يرسل طلبات الرئيس السابق الى المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، رافضا الإفصاح عن مكان وجود مرسى.
جريدة التحرير :
جريدة التحرير :
هل هرب "بديع" من "رابعة" فى سيارة لدفن الموتى؟ 

القبض على الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أثناء ركوبه سيارة على الطريق الدائرى المؤدى الى القاهرة الجديدة.

أنباء قوية تردد بذلك، وأفادت بأن المرشد قد خرج من اعتصام"رابعة" فى سيارة لدفن الموتى. 
جريدة الوفد :
جريدة الوفد :

النائب العام يصدر قرار فض اعتصام "رابعة" و "النهضة" خلال ساعات

أكدت مصادر قضائية رفيعة المستوى اصدار النائب العام، أن المستشار هشام بركات سيصدر قرارا بفض اعتصامى"رابعة" و"النهضة"، خلال ساعات.

كشفت المصادر عن أن القرار المرتقب سوف يصدر بناء على البلاغات المقدمة من سكان المنطقتين ضد المعتصمين، وتتضمن تورط قيادات أنصار"الإخوان" فى تخريب وإتلاف الممتلكات ومنع السكان من الذهاب إلى أعمالهم، مما تسبب فى تهديدهم بالفصل.

الجمعة، 26 أبريل 2013

تنازلات «مرسى» لإسرائيل لم يقدمها «مبارك»

هذ المحتوي من الوطن نيوز
وده كلام نقيب الصحفيين

ملخص لكلامه  :
«مرسى» يلعب نفس دور «مبارك» ورفض فتح المعابر.. و«الإخوان» لن يتنازلوا عن مكتسباتهم فى مصر

اتفاقية التهدئة برعاية «مرسى» وصفت المقاومة بأنها اعتداءات.. و«حماس» متخوفة من تغير سياسات الإخوان

إسرائيل وحماس صُدما من شعبية فتح فى غزة.. والغزاوية أوصلوا رسالة للعالم أن «أبو مازن رئيس كل الفلسطينيين»

انتقد نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور عبدالناصر النجار، اتفاقية الهدنة التى وقعتها حركة حماس وإسرائيل برعاية الرئيس محمد مرسى، وقال إنها قدمت تنازلات لإسرائيل لم يقدمها نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وجعلت من مصر ضامناً لأمن إسرائيل.
وشن النجار، خلال حواره فى ندوة «الوطن»، هجوماً لاذعاً على حركة حماس، وقال إنها رفضت خطة التحول الديمقراطى وتعمدت إجهاض اتفاقيات المصالحة الفلسطينية، بعد أن تفاجأت بحجم مؤيدى حركة فتح فى غزة، مؤكداً وجود خلاف بين تنظيم الإخوان وحركة حماس.

* هل ترى أن المصالحة الفلسطينية الحقيقية تحتاج إلى آليات أخرى؟
- المصالحة الحقيقية تحتاج إلى وقت أطول، وهناك تراكمات كثيرة لا يمكن أن نقول إننا سنزيلها غدا، وليس من السهل محو آثار هذه السنوات التى بدأت بعد انقلاب حركة حماس، سواء فى الأجهزة الأمنية أو المخابرات أو فى قطاع الضفة، وكلها ملفات متأزمة، ومشكلات كثيرة لا يرغب البعض فى حلها لأنهم مستفيدون من الوضع الحالى، فهناك مئات حققوا ثروات طائلة من الأنفاق فى غزة، ومصالحهم ستتضرر، وبالتالى أنا أعتبر ما حدث من خطوات ملموسة نحو المصالحة أمراً محموداً، ولكن يجب أن تكتمل مجموعة من الشروط، وهنا تكون المصالحة أقرب للتحقق.


* ما علامات هذه الخطوات الملموسة؟
- السماح لحركة حماس بتنظيم احتفالاتها ومهرجاناتها فى الضفة الغربية، وبالمثل حركة فتح نظمت مهرجاناً فى غزة، وعلى الرغم من أن حماس لم توافق فى البداية، فى مهاترات مملة، فلم يعطوا لفتح موافقة صريحة ولا منعاً صريحاً، وبالتالى كان قادة حماس يتوقعون أن يكون فى مهرجان فتح الأخير ما لا يزيد على 150 ألفاً، إلا أن المفاجأة أن الشعب الفلسطينى كله خرج عن بكرة أبيه فى مفاجأة لم تذهل حماس فقط، ولكن أذهلت الإسرائيليين أنفسهم، وهذا يعتبر رسالة قوية من أهالى غزة إلى حماس مفادها أن الرئيس الفلسطينى رئيس للجميع، فضلاً عن أن الفلسطينيين أعلنوا عن مللهم من سياسة حماس، وسخطهم من حكمهم، فى مؤشر خطير ضد حماس بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
* هل نسمى خروج مئات الآلاف من أهالى غزة فى مهرجان فتح استفتاء رفض لسياسات حماس؟
- نعم هو استفتاء، وكان عنوان مقال نشرتها بعد المهرجان بيوم، تحدث عنه خبراء ومحللون أوروبيون وأمريكيون.
* إذا خرجت مسيرات مقابلة من الضفة ستجد أعداد الخارجين فيها لحساب حماس أكثر من الأعداد المناصرة لفتح فى غزة؟
- لا أتفق معك فى ذلك، لأن حماس خرجت فى كل المحافظات فى الضفة، وعلى الرغم من أن عدد سكان الضفة الغربية ضعفا عدد سكان غزة، فإنه لم يخرج فى المسيرات الأخيرة فى الضفة ربع عدد ما خرج فى غزة رغم أنه كان متاحا لأهالى الضفة.
* هل ذلك مؤشر على مستقبل الحكم؟
- هناك إشكاليات عديدة ظهرت فى الاتفاق الذى كان ينص على أن تشكيل حكومة وطنية لفترة محدودة لمدة 3 أشهر حتى تجرى الانتخابات التشريعية، والرئاسية، ومجلس وطنى، وكان ينص أيضاً على أن تكون الحكومة الفلسطينية حكومة وحدة وطنية، وحكومة تكنوقراط، اختلف على من يتولى رئاستها، وفى الدوحة خرجنا باتفاق على تولى الرئيس محمود أبومازن رئاسة هذه الحكومة حتى تكمل لجنة الانتخابات الرئاسية عملها.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- بعد 3 أسابيع، الإخوة فى حماس أغلقوا مقر لجنة الانتخابات، ومنعوا عملها، وهذا يعنى أن الذى رفض خطة التحول الديمقراطى هى حماس.
* هل ترى أن تنظيم الإخوان قد يساهم بالتأثير على حماس بإقناعها لإتمام المصالحة؟
- هذا ما نأمله أن يضغط الإخوان لإقناع حماس بالتفاعل الجيد مع المصالحة.
* هل يختلف دور الرئيس محمد مرسى عن الدور الذى كان يلعبه حسنى مبارك الرئيس السابق فيما يخص المصالحة؟
- بصفة عامة أعتقد أنه ليس هناك أى اختلاف، الدور الذى يلعبه الرئيس مرسى الآن هو نفس الدور الذى كان يؤديه مبارك، والرئيس مرسى بدأ ينظر إلى المصلحة القومية المصرية مثلما كان يفعل مبارك، لأن كل الدعوات التى نادت بفتح الطرق والمعابر قوبلت بشبه رفض من مرسى.


* ما رأيك فى اتفاقية التهدئة التى وقعتها حماس مع إسرائيل برعاية الرئيس محمد مرسى؟
- وجود الرئيس مرسى هو الذى أدى إلى توقيع اتفاقية إذا قرأتموها ستجدون نصوصاً وبنوداً وامتيازات لم يمنحها الرئيس السابق حسنى مبارك نفسه لإسرائيل، ومنها: توقف جميع الاعتداءات من غزة على إسرائيل بضمانة مصرية. ولأول مرة يوصف ما يحدث من غزة على إسرائيل بالاعتداءات وليس المقاومة، على الرغم من أننا دولة مُحتلة، وهذا لم ينتبه إليه كثيراً، وهو أمر خطير جداً.
* هل تعتقد أن الاتفاق الأخير تم بمباركة الإخوان ومكتب الإرشاد تحديداً فى مصر؟
- ليس لدىّ معلومات، ولكن واضح أن السكوت علامة الرضا، كما يقول المثل الشعبى.
* هل تتخوف حماس من تغير سياسة الحكومة الإخوانية فى مصر تجاهها؟
- بالطبع، وهذا واضح بشدة من رفض الرئيس مرسى وتشديده على عدم فتح معبر رفح، فى الوقت الذى كان الإخوان يتهمون النظام السابق بالعمالة لإسرائيل، ويطالبون بشدة بفتح كل المعابر، فالإخوان فى مصر أصبحوا يهتمون بالأمن القومى المصرى أكثر من اهتمامهم بحماس، والإخوان بعد توليهم الحكم سيضحون بأى شىء للسيطرة على مصر، ولن يفرطوا فى أى مكتسبات، والحفاظ على هذه السلطات والمكتسبات سيجعلهم يغيرون طبيعة علاقاتهم مع حماس.
*هل حماس مستقلة فى قراراتها؟
- حركة حماس تعلن دائماً استقلالية قرارها بما لديها من قيادات، حيث كان يعتبر الشهيد أحمد ياسين بمثابة المرشد لها، وما يؤكد كلامى تواصل الحركة مع دول أخرى مثل إيران وسوريا.
لذلك أقول إن هناك خلافاً ظهر بين الإخوان وحماس، وأصبح نوعاً من الجفاء فى فترة من الفترات، وهذا لا ينفى وجود بعض التواصل بين الطرفين.
* هل تتوقع أن يصل الخلاف بين الإخوان وحماس إلى حد التصادم مستقبلاً؟
- لن يصل إلى حد الصدام، وإن كان هناك خلاف يطفو على السطح بسبب تضارب المصالح بين التنظيم الأم الذى انتبه للحفاظ على مكتسباته فى مصر وبين مصالح حماس التى كانت تتمنى مساندة تامة من الإخوان، للتعالى على فتح.
* ما رأيك فى الأدوار القطرية والإيرانية والتركية فى القضية الفلسطينية؟
- أنا أستبعد وجود دور قطرى لأن قطر ليست دولة عظمى، وهى ليست إيران ولا تركيا، ولكنها أداة فى يد الأمريكان تحركها لفرض سياسة معينة لها، وبالتالى كانت هناك محاولات قطرية لإقناع حماس بالتخلى عن علاقتها مع إيران فى مقابل تمويلها، وتعويضها ماليا، وهذا كان وراء زيارة أمير قطر لقطاع غزة، ولكن كما تعلمون أن الأقوى عند إيران هى حركة الجهاد وليس حركة حماس، وهذا تفسير لوجود لافتات كثيرة فى شوارع غزة تؤيد سياسات إيران، فهناك مصالح بين حماس والجهاد من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، تظهر فى شكل التمويل بالسلاح طبعا ضد إسرائيل، خاصة أن إيران تريد أن تكون لاعباً أساسياً فى المنطقة، ولا بد من أن يكون لها حلفاء، ومقومات نفس الدور تنطبق على تركيا، كما كانت مصر فى وقت سابق لاعباً أساسياً، ولكن للأسف نظام مبارك ترك هذا الدور، وسمح للاعبين آخرين هما إيران وتركيا.
* هل ترى أن مصر قادرة على العودة إلى المشهد فى المنطقة كلاعب أساسى؟
- أرى أنها قادرة، لكن ذلك مرهون بالاستقرار الداخلى والنمو الاقتصادى، ومن السهل على مصر أن تعود، لأن هناك تقبلاً عربياً لدور مصر على عكس الدورين التركى والإيرانى، لتأكد الجميع أنهما يسعيان إلى مصالح خاصة.
* ما حقيقة مخطط إقامة دولة فى غزة تضم أجزاء من سيناء؟
- لا ننكر أنه كانت هناك مخططات إسرائيلية كانت تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية فى قطاع غزة مع ضم جزء من سيناء إليها، والنظام السابق هو الذى ضغط على أمريكا لإفشال هذا المخطط لأنه لم يقبل ذلك.

* ما ردكم حول الاعتراف الضمنى لشيمون بيريز باغتيال الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات؟
- كل المؤشرات السابقة كانت تقول إن إسرائيل وراء هذا الاغتيال، وكنا نبحث عن الأداة هل بالسم أم بغيره، ولم نشكك فى يوم من الأيام أن إسرائيل وراء هذا الفعل الإجرامى، ولكن علينا أن نبحث عن الأدلة، خاصة أن هناك جهات دولية حصلت على عينات من رفات أبوعمار لتحليلها، وعلينا أن نلجأ إلى المحاكم الدولية إذا ما حصلنا على أدلة صريحة وليس مجرد تصريح ضمنى.
* هل تتوقع أن يطال الاغتيال الرئيس الفلسطينى محمود أبومازن كما طال أبوعمار، خاصة فى ظل إصرار أبومازن على تحدى إسرائيل؟
- هذا أمر متوقع، وهدد به وزير الخارجية الإسرائيلى أكثر من مرة، ولو حدث سيأتى من يحمل الراية من بعده.
* ننتقل إلى هموم المهنة.. هناك انقسام بين الصحفيين الفلسطينيين يتضح من خلال وجود نقابتين للصحفيين إحداهما مستقلة والأخرى شرعية.. فما رأيك؟
- ليس هناك نقابتان بالمفهوم النقابى، هناك نقابة عامة تجمع كل الصحفيين فى الضفة وغزة ومركزها القدس، لأن ترخيصها صادر من القدس عام 1978، وما زال المقر الرئيسى فى القدس، وظل هذا الوضع حتى ما بعد الانقسام، لكن قبل أكثر من عام ونصف حاول حزب أو جماعة أن يشكل إطار نقابى، وهذا لم يعترف به عربياً ولا دولياً ولا محلياً، سوى من مجموعة قليلة، وبالتالى هناك نقابة عامة تمثل كل الصحفيين، حتى إن الانتخابات الأخيرة تمت فى ظل مراقبة من اتحاد الصحفيين العرب، والمنظمات الحقوقية، وشارك فيها نحو 78% من صحفيى غزة.
* هل لديكم إحصاءات رسمية عن عدد الصحفيين الذين سقطوا شهداء، وعدد المصابين أثناء ممارسة واجبهم المهنى؟
- ليس لدينا إحصاءات دقيقة، لكن ليس هناك دولة سقط فيها صحفيون شهداء أثناء عملهم مثل فلسطين، حيث استشهد ما لا يقل عن 20 صحفياً، إضافة إلى عشرات المصابين، وسقط 3 صحفيين شهداء برصاص الاحتلال فى العامين الماضيين فقط، بخلاف مئات المعتقلين، وما من صحفى فلسطينى إلا وتعرض للإصابة، أو الاعتقال، أو الاحتجاز فى أحسن الأحوال.

فصمتا علي حزني علي بلدي التي ضاعت مع الاخوان

الخميس، 25 أبريل 2013

محاكم ثورية و«حرس وطني» لإنقاذ الحكم

 http://www.almasryalyoum.com/sites/default/files/imagecache/highslide_zoom/photo/2011/04/23/228/m_rashed17.jpg



دعا الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي، أمين عام مجلس أمناء الثورة، الرئيس محمد مرسي لإنشاء «محاكم ثورية» و«حرس وطني» تحت إشراف الشرطة والجيش، لإنقاذ حكم الرئيس والتيار الإسلامي.
وأضاف «حجازي» في حوار لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، في عددها الصادر، الخميس، أنه «لا يمكن أبداً أن نُحاكم أبناء مبارك وأتباع مبارك ومبارك نفسه، بالقانون الذي وضعه، لا بد من تطهير كل أجهزة الدولة، وعلى رأسها القضاء والإعلام، ولا يقول لي أحد إن القضاء لا يحتاج إلى تطهير، فالقضاء ليس على رأسه ريشة حتى يقال إنه لا يوجد فيه فساد».
وأشار الداعية الإسلامية إلى أن مرسي ما زالت لديه الفرص للإصلاح الثوري بإنشاء أجهزة أمنية تحمي الثورة، مكونة من قوات للدفاع الشعبي من المجندين المصريين ويكونوا تحت قيادة مجموعة من ضباط الجيش ووزارة الداخلية، بحيث تكون شرطة جديدة.
ورد «حجازي» على سؤال بشأن ما إذا كان يقصد إنشاء جهاز يشبه «الحرس الوطني» المعمول به في الولايات المتحدة وفرنسا، قائلاً: «نعم، وقدمت اقتراحاً عن طريق مجلس أمناء الثورة، إلى الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وتم تقديمه أيضا إلى الرئيس محمد مرسي»، مشيراً إلى أنه لم يتلقى رداً بالموافقة أو الرفض.
وتابع أن «قوى الثورة المضادة مُشكلة من الفلول وبقايا النظام السابق، ومجموعة من اليساريين والشيوعيين والاشتراكيين والناصريين الذين يكرهون الإخوان أو يكرهون المشروع الإسلامي، اجتمعوا على منفعة واحدة ومصلحة واحدة وهي التخلص من رجل اسمه محمد مرسي، أو إفشال هذا المشروع الإسلامي»، بحسب قوله.
وأكد «حجازي» أن هناك قوى داخلية وخارجية تحاول إفشال أي مشروع للحكم يسعى لإعادة الخلافة الإسلامية، مضيفاً: «النظام السابق ما زال يسيطر على مفاصل الدولة في مصر، خاصة في وسائل الإعلام والأمن والقضاء».
ورفض الداعية الإسلامي القول بأن نظام مرسي فشل في إدارة البلاد، قائلاً: «ليس لدينا نظام جديد لكي نقول إن الإخوان أو الإسلاميين فشلوا في إدارة البلاد».

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

بكل لغات العالم



لماذا لا نرى باسم عوده يفتش على المصانع الكبيره التى تغش السلع
لماذا اعطى باسم عوده نظام توصيل الخبر الى المنازل الى حزب الحريه و العداله فقط .. هل لو طلبت جبهه الانقاذ سيوافق ؟
...
لماذا لم نرى تحسن فى السلع التموينيه خاصه السكر و الزيت و الارز؟
لماذا اخذ الشعب نصف التموين فقط من شهرين حين كان هناك استعدادات اخوانيه للانتخابات
هل تعتقد حين يطلب الاخوان السلع التموينيه لتوزيعها من اجل الانتخابات .. هل سيرفض باسم ؟

لماذا كل شئ ميسر للاخوان وبح للشعب المصري

لماذا كل شئ مباح للاخوان وخدين الاشاره الخضرا علي طول

هل تعرف ان الاخوان عوزين ينقلو التجربه الايرانيه لمصر
لانهم عوزين ان يكون المرشد حاكم مصر زي ايران
ويبيحو اي شئ لتابعي المرشد عامه وللاْخوان خاصه
 والاخوان شغلين علي كده من بعد الثوره ويطلعلك واحد زي مرسي الجسوس العميل للامريكان ولا صح مهو الداء فيهم من زمان كلهم عملا حتي البنا كان عميل لبريطانيا  ويبكي مرسي رئيس
ارفع راسك فوق انتا مصري رئيسك رد سجون اسمه مرسي

ورسائل البنا ممكن يدكدبو حديث للرسول (عليه افضل الصلاه والسلام) ويصدقو رسائل البنا لانهم عندهم السمع والطاعه ده اهم شئ للاخواني الصغير للي اكبر منو في الهرم لغايه لما يوصلو لراس الهرم اللي هو المرشد

علشان كده لما يكون عملين مظهره تلاقي كل الاخوان نزلين حتي لو عنده ايه لو ابوه ميت لازم يروح  عن نفسي انا عارف واحد والله كان فرح اخته  وهو الكبير وابوه ميت ساب الفرح وراح المقطم ساعه الاحداث الماضيه

هما دول الاخوان
 اصاله  ....... من زمان وهما بينطحو في اللي عاوز الخير لمصر
تاريخ...... بيركبو الثورات

همه زبان های جهان، گسترش در سراسر جهان است الاخوان می خواهم
Dünya çapında yayılmış Tüm dünya dilleri, Müslüman Kardeşler istemiyorum
All languages ​​of the world, spread throughout the world do not want the Muslim Brotherhood
Все языки мира, распространилась по всему миру не хотят Братьев-мусульман
Toutes les langues du monde, répartis dans le monde ne veulent pas que les Frères musulmans
כל השפות בעולם, הפרושות ברחבי העולם לא רוצים את האחים המוסלמים
Tutte le lingue del mondo, sparsi in tutto il mondo non vogliono che i Fratelli Musulmani
Всі мови світу, поширилася по всьому світу не хочуть Братів-мусульман
Alle Sprachen der Welt, in der ganzen Welt verbreiten wollen nicht die Muslim-Bruderschaft
Todas as línguas do mundo, espalhados por todo o mundo não quer que a Irmandade Muçulmana
Omnibus linguis mundo universo, non Muslim Fratrum
بكل لغات العالم المنتشره في العالم لا نريد الاخوان

الاثنين، 22 أبريل 2013

تغييرات الوزاره

كتب ــ حاتم الجهمى ومصطفى حمدى: كشف مصدر قضائى مسئول أن رئاسة الجمهورية تدرس تعيين المستشار طلعت عبدالله النائب العام الحالى، فى منصب وزير الدولة للشئون القانونية، فيما أكد مصدر أمنى أن اللواء أحمد جاد منصور هو المرشح الأول من قبل الرئاسة حسبما يتردد داخل الوزارة لتولى حقيبة وزارة الداخلية خلفا للواء محمد إبراهيم.

وأوضح المصدر القضائى فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» أن تعيين طلعت فى منصب وزير الدولة للشئون القانونية يأتى للخروج من الأزمة الدائرة بين نادى القضاة وشباب النيابة العامة، المعروفة بأزمة النائب العام، فضلا عن أن الرئاسة تأكدت أن الطعن على قرار دائرة الاستئناف بعزله من منصبه كنائب عام سيتم رفضه.

وقال المصدر القضائى إن من ضمن المرشحين بقوة لتولى منصب وزير العدل المستشار إبراهيم الطويل، نائب رئيس محكمة النقض السابق، والمقيم حاليا فى دولة الكويت، وذلك خلفا للمستشار أحمد مكى وزير العدل الحالى، وذلك بعد أن تقدم الأخير باستقالته منذ شهر تقريبا.

وأشار المصدر إلى أن المستشار حسن ياسين النائب العام المساعد رئيس المكتب الفنى مرشح لتولى منصب نائب العام خلفا للمستشار طلعت عبدالله.

وأكد المصدر أن المستشار حامد راشد، المحامى العام لنيابة الأموال العامة العليا، مرشح لتولى منصب محافظ المنوفية.

وفى السياق ذاته كشف مصدر أمنى رفيع المستوى بأكاديمية الشرطة أن رئاسة الجمهورية استدعت اللواء أحمد جاد منصور رئيس الأكاديمية، مرتين خلال الثلاثة أسابيع الماضية.

وأكد المصدر لـ«الشروق» أن منصور هو المرشح الأول من قبل الرئاسة حسبما يتردد داخل الوزارة لتولى حقيبة وزارة الداخلية خلفا للواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الحالى، لافتا إلى أن التعديلات الوزارية المزمع إجراؤها ستشمل إقالته من منصبه، وتعيين منصور بدلا منه.



الأحد، 21 أبريل 2013

قال إن شعبيته في تزايد ولا توجد خلافات مع الجيش

القاهرة: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس المصري محمد مرسي إن علاقات بلاده الخارجية تقوم على «الندية» وإن تعزيز العلاقات مع إيران ليس على حساب دول الخليج العربية، وأكد وجود تعاون أمني قوي بين مصر وإسرائيل، قائلا إن «الدول حتى وإن كانت أعداء يحدث بينها على حدودها تعاون لتحقيق مصلحة الاستقرار على الحدود، وشدد على أن شعبيته بين المصريين في تزايد وأنه لا توجد خلافات بين مؤسسة الرئاسة والجيش.وتحدث الرئيس مرسي في حوار مع قناة «الجزيرة مباشر مصر» التلفزيونية القطرية، عن علاقة بلاده مع قطر والإمارات والولايات المتحدة وروسيا، وقال إنه يقدر دعم قطر المالي لمصر، لكن هذا لا يعني أن «تبيع مصر قناة السويس للدوحة»، مضيفا أن بلاده تتعامل «بندية ومصداقية واحترام»، مع كل دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد مرسي على أن مصر لا تعزز علاقاتها مع إيران على حساب دول الخليج العربية التي قال إنها هي نفسها تحتفظ بعلاقات مع طهران. ومن المعروف أن مصر قطعت علاقاتها مع إيران عام 1979 بعد قيام الثورة الإسلامية الإيرانية وتوقيع مصر معاهدة سلام مع إسرائيل.
وانفتحت العلاقات المصرية مع قطر بعد سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك. وتزايدت ادعاءات في صحف محلية بشأن استعداد القاهرة لبيع أو رهن قناة السويس لقطر مقابل العون المالي، لكن الرئيس مرسي قال إن «هذا لا يمكن أن يكون معناه بيع أي شيء. أرض مصر حرام على غير المصريين، معربا عن أمله في تحقيق التكامل التجاري والاقتصادي مع جميع الدول العربية.
لكن وكالة «رويترز» قالت في تقرير أمس إنه يبدو أن قطر ستتمتع بوضع مميز في مشروع استثماري في منطقة قناة السويس تعتزم مصر تنفيذه في السنوات المقبلة بعد أن قدمت الدوحة مليارات الدولارات ودائع لدى البنك المركزي المصري ومساعدات منذ وصول مرسي إلى الحكم في يونيو (حزيران) الماضي.
وتحدث الرئيس مرسي عن العلاقات المصرية مع دولة الإمارات. وكانت هذه العلاقة متميزة في العهد السابق، وتوترت بعد انتخاب الرئيس مرسي. كما تعرضت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي لانتقادات لاذعة من قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، الذي هوجم من جانب أعضاء قياديين في جماعة الإخوان المسلمين. وألقت الإمارات القبض على مصريين أعضاء في جماعة الإخوان قالت إنهم ارتكبوا تجاوزات في حق أمنها الوطني. لكن الرئيس المصري قال: «ليس عندي أي نوع من التحفظ على العلاقات مع الإمارات.. أرى أن هناك غيوما مصطنعة» في سماء العلاقات مع الإمارات.
وعلى صعيد العلاقات مع إسرائيل، أكد الرئيس المصري وجود تعاون أمني قوي مع إسرائيل. وقال: «موضوع التعاون الأمني هذا نشأ منذ 30 سنة. لم ينشأ حديثا. الدول حتى وإن كانت أعداء يحدث بينها على حدودها تعاون لتحقيق مصلحة الاستقرار على الحدود»، مستبعدا أن يزور إسرائيل في وقت لم يقم فيه السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط وفي وقت لا تزال فيه إسرائيل تنتقص من حقوق الفلسطينيين في أراضيهم على حد قوله.
وتابع مرسي قائلا إن «الحديث عن التعاون الأمني ليس جديدا. لكن لماذا يقولون إنه استقر أكثر من ذي قبل؟ لأنه أصبح هناك ندية في القرار وفي إعمال الإرادة. فلا يملي أحد علينا إرادته لا من خلاله مباشرة ولا بطريقة غير مباشرة من خلال الآخرين، مؤكدا أن مصر تتحدث دائما عن سلام شامل وعادل بين الأطراف بحسب معاهدة السلام، وبتحقيق السلام مع الفلسطينيين. وقال إن المصريين «لا يريدون حربا ولا يسمحون لأحد أن يعتدي عليهم فعلا أو قولا».
وحول العلاقة بين مصر وأميركا، أكد الرئيس مرسي أن العلاقة قائمة على المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشأن المصري، وأن الإدارة الأميركية تتعاون حاليا مع مصر على أساس المصالح المتبادلة بين الشعوب وبين الطرفين. وأضاف أن هذا ليس مع أميركا فقط وإنما مع كل البلدان، فالتعاون بين مصر وأميركا تعاون مؤسسي دون التدخل في القرارات.
وعن عدم عقد لقاء بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما حتى الآن، قال الرئيس مرسي إن هذا أمر طبيعي وإنه التقى بعدد كبير من الزعماء والقادة و«إن كان لقاء الرئيس الأميركي يأتي في إطار الجدول وبحسب المواعيد لكلا الطرفين»، مشيرا إلى أنه سيقوم بزيارة العديد من الدول ومنها أميركا. وقال إن «الرئيس الأميركي يتعاون معه في هذه المرحلة الدقيقة».
وحول سر زيارته إلى روسيا يوم الجمعة الماضي، قال الرئيس مرسي إن زيارته لروسيا تأتي في الإطار الطبيعي لأن روسيا دولة كبيرة ولديها إمكانيات تفيد مصر وشعبها في كافة المجالات العسكرية والعملية والعلمية وغيرها وهو أمر طبيعي تحقق العلاقات معها مصلحة لمصر.
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي تحدث الرئيس مرسي عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين، وقال إنه يعتز بانتمائه للجماعة التي نشأ وتربى فيها، مشيرا إلى أن الجماعة أسست حزب الحرية والعدالة والذي كان رئيسه ورشحه للانتخابات الرئاسية ليكون رئيسا لكل المصريين.
وقال حول شعبيته إن علاقته بالشعب المصري تزداد قوة يوما بعد يوم، وأضاف موضحا أن «أغلبية المصريين لا تزال تؤيدني وأنا ألحظ ذلك من خلال العديد من المواقف».
وتابع قائلا عن علاقة الرئيس بالمؤسسة العسكرية وما يتردد عن توتر في العلاقات بينهما، إن هناك علاقة قوية بمؤسسات الدولة منها المؤسسة العسكرية، مشيرا إلى أن اجتماعه بالمجلس العسكري مؤخرا طبيعي ويأتي في إطار العمل الطبيعي «حيث إنني جزء من المؤسسة العسكرية وجزء من الشعب المصري».