‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلادي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلادي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 2 أغسطس 2013

يتعين على ‏المتظاهرين في مصر ألا يوقفوا تقدم كل شيء في البلاد








أ ش أ

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إنه يتعين على ‏المتظاهرين في مصر ألا يوقفوا تقدم كل شيء في البلاد، كما أن الحكومة المؤقتة مسئولة ‏عن منح المتظاهرين مساحة للتمكن من التظاهر سليمًا، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المعنية عليها مسئولية أن تكون شاملة وأن تعمل من أجل التوصل إلى حل سلمي، مشدداً على أن الوضع لا يحتاج إلى المزيد من العنف.‏

جاء ذلك في تصريحات مشتركة لكيري مع ووزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، قبل اجتماعهما في لندن اليوم، وفقًا لبيان للخارجية الأمريكية.‏

وقال كيري: "على الحكومة المؤقتة مسئولية تجاه المتظاهرين بمنحهم مساحة كي يتمكنوا من ‏التظاهر بشكل سلمي، ولكن في الوقت نفسه فإن المتظاهرين عليهم مسئولية عدم وقف سير ‏كل شيء في مصر".‏

وأضاف كيري: "مصر بحاجة إلى إعادة الأمور إلى طبيعتها من جديد.. إنها بحاجة للبدء في ‏استعادة الاستقرار لتكون قادرة على جذب رجال الأعمال والأخيار من الناس للعمل، وسوف ‏نعمل معا ومع آخرين بقوة وبجد، من أجل جمع الأطراف معا لإيجاد حل سلمي يعمل على ‏دعم مسيرة الديمقراطية ويحترم حقوق الجميع ، وهذا هو ما ننخرط فيه الآن، وهو أحد الأشياء ‏التي سنتحدث عنها".‏

وأعرب كيري عن تقديره للجهود الهائلة التي بذلها عبدالله بن زايد خلال الأسابيع الماضية، ‏لمحاولة المساعدة في حل الأزمة في مصر.‏

من جانبه، قال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد: "مصر بلد مهم جدا، ليس فقط للدول ‏العربية بل للمنطقة بأسرها، ونعتقد أنه علينا أن ننظر إلى الأمام.. علينا أن نتأكد من قدرة ‏الحكومة المؤقتة على النجاح في قيادة مصر إلى مستقبل أفضل.

وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ‏تقوم بعمل أفضل ما في وسعها، مع الولايات المتحدة وآخرين، لإعطاء هذه الحكومة ما ‏تحتاجه من الدعم، بل وأيضا تشجيع جميع الأطراف الأخرى، وأنا هنا أتحدث عن الحكومة ‏السابقة، على التوصل إلى وضع يمكن فيه أن تتفاوض مع هذه الحكومة".‏

وأضاف: "نود أن نرى الأوضاع تعود إلى طبيعتها العادية في مصر، لأن الوضع الطبيعي ‏هو السبيل الوحيد لمصر ناجحة، لا نريد أن نرى أي أحد يوقف مصر عن الطريق الذي ‏يجب أن تسير فيه، ولكن ذلك لن يتحقق إلا إذا بدأت جميع الأطراف في حوار شامل يضم ‏جميع الأطراف، وأعتقد أن الولايات المتحدة والإمارات المتحدة تتفقان على ذلك".‏

وأشاد عبدالله بن زايد بجهود الولايات المتحدة والوزير كيري نفسه لحل النزاع الفلسطيني ‏الإسرائيلي وإحلال السلام، وقال: "أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نرى قيادة الولايات المتحدة ‏ليس فقط في المساعدة على تهدئة الوضع في مصر، ولكن أيضا جهودكم في احياء عملية ‏السلام في الشرق الأوسط ، لقد شهدنا الجهد الضخم الذي تقوم به الولايات المتحدة والوزير ‏كيري بنفسه في الوقت الحالي في هذا الصدد، وبالطبع فستجدون منا ومن الجانب العربي كل ‏الدعم".‏

تجددا للاشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى وقوات الأمن

تجدد الاشتباكات بين




شهد محيط مدينة الانتاج الإعلامى تجددا للاشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى وقوات الأمن؛ وذلك بعد أن ساد الهدوء الحذر محيط المدينة فى أعقاب انطلاق مدفع الافطار. ورصد مندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط قيام مؤيدى الرئيس المعزول برشق قوات الأمن المتمركزة أمام مدينة الانتاج اعلامى بالحجارة، بينما ردت قوات الأمن باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة ابعادهم عن محيط المدينة. كما رصد مندوب الوكالة اضرابا فى حركة مرور السيارات بطريق الواحات المطل على مدينة الانتاج الاعلامى جراء تلك الاشتباكات؛ حيث قام قائدو السيارات بالسير عكس الانجاه هربا من منطقة الاشتباكات خشية تعرضهم أو سياراتهم لأية اعتداءات. وكان مسئول المركز الإعلامى الأمنى بوزارة الداخلية قد صرح بأنه فى حوالى الساعة الخامسة والربع من مساء اليوم الجمعة، تجمعت أعداد من مثيرى الشغب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بمحيط مدينة الإنتاج الإعلامى، وأعاقوا الحركة المرورية فى محاولة للتأثير على سير العمل بالمدينة. وأضاف المسئول،في بيان صادر عن وزارة الداخلية،أن قوات الشرطة وجهت عدة تحذيرات للمذكورين لفض تجمعاتهم ، وإزاء عدم إنصرافهم استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وإخلاء الطريق وتسيير الحركة المرورية، مشيرا الى أنه تم تعزيز الخدمات الأمنية بمحيط المدينة.

أ ش أ

الجمعة، 26 أبريل 2013

تنازلات «مرسى» لإسرائيل لم يقدمها «مبارك»

هذ المحتوي من الوطن نيوز
وده كلام نقيب الصحفيين

ملخص لكلامه  :
«مرسى» يلعب نفس دور «مبارك» ورفض فتح المعابر.. و«الإخوان» لن يتنازلوا عن مكتسباتهم فى مصر

اتفاقية التهدئة برعاية «مرسى» وصفت المقاومة بأنها اعتداءات.. و«حماس» متخوفة من تغير سياسات الإخوان

إسرائيل وحماس صُدما من شعبية فتح فى غزة.. والغزاوية أوصلوا رسالة للعالم أن «أبو مازن رئيس كل الفلسطينيين»

انتقد نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور عبدالناصر النجار، اتفاقية الهدنة التى وقعتها حركة حماس وإسرائيل برعاية الرئيس محمد مرسى، وقال إنها قدمت تنازلات لإسرائيل لم يقدمها نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وجعلت من مصر ضامناً لأمن إسرائيل.
وشن النجار، خلال حواره فى ندوة «الوطن»، هجوماً لاذعاً على حركة حماس، وقال إنها رفضت خطة التحول الديمقراطى وتعمدت إجهاض اتفاقيات المصالحة الفلسطينية، بعد أن تفاجأت بحجم مؤيدى حركة فتح فى غزة، مؤكداً وجود خلاف بين تنظيم الإخوان وحركة حماس.

* هل ترى أن المصالحة الفلسطينية الحقيقية تحتاج إلى آليات أخرى؟
- المصالحة الحقيقية تحتاج إلى وقت أطول، وهناك تراكمات كثيرة لا يمكن أن نقول إننا سنزيلها غدا، وليس من السهل محو آثار هذه السنوات التى بدأت بعد انقلاب حركة حماس، سواء فى الأجهزة الأمنية أو المخابرات أو فى قطاع الضفة، وكلها ملفات متأزمة، ومشكلات كثيرة لا يرغب البعض فى حلها لأنهم مستفيدون من الوضع الحالى، فهناك مئات حققوا ثروات طائلة من الأنفاق فى غزة، ومصالحهم ستتضرر، وبالتالى أنا أعتبر ما حدث من خطوات ملموسة نحو المصالحة أمراً محموداً، ولكن يجب أن تكتمل مجموعة من الشروط، وهنا تكون المصالحة أقرب للتحقق.


* ما علامات هذه الخطوات الملموسة؟
- السماح لحركة حماس بتنظيم احتفالاتها ومهرجاناتها فى الضفة الغربية، وبالمثل حركة فتح نظمت مهرجاناً فى غزة، وعلى الرغم من أن حماس لم توافق فى البداية، فى مهاترات مملة، فلم يعطوا لفتح موافقة صريحة ولا منعاً صريحاً، وبالتالى كان قادة حماس يتوقعون أن يكون فى مهرجان فتح الأخير ما لا يزيد على 150 ألفاً، إلا أن المفاجأة أن الشعب الفلسطينى كله خرج عن بكرة أبيه فى مفاجأة لم تذهل حماس فقط، ولكن أذهلت الإسرائيليين أنفسهم، وهذا يعتبر رسالة قوية من أهالى غزة إلى حماس مفادها أن الرئيس الفلسطينى رئيس للجميع، فضلاً عن أن الفلسطينيين أعلنوا عن مللهم من سياسة حماس، وسخطهم من حكمهم، فى مؤشر خطير ضد حماس بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
* هل نسمى خروج مئات الآلاف من أهالى غزة فى مهرجان فتح استفتاء رفض لسياسات حماس؟
- نعم هو استفتاء، وكان عنوان مقال نشرتها بعد المهرجان بيوم، تحدث عنه خبراء ومحللون أوروبيون وأمريكيون.
* إذا خرجت مسيرات مقابلة من الضفة ستجد أعداد الخارجين فيها لحساب حماس أكثر من الأعداد المناصرة لفتح فى غزة؟
- لا أتفق معك فى ذلك، لأن حماس خرجت فى كل المحافظات فى الضفة، وعلى الرغم من أن عدد سكان الضفة الغربية ضعفا عدد سكان غزة، فإنه لم يخرج فى المسيرات الأخيرة فى الضفة ربع عدد ما خرج فى غزة رغم أنه كان متاحا لأهالى الضفة.
* هل ذلك مؤشر على مستقبل الحكم؟
- هناك إشكاليات عديدة ظهرت فى الاتفاق الذى كان ينص على أن تشكيل حكومة وطنية لفترة محدودة لمدة 3 أشهر حتى تجرى الانتخابات التشريعية، والرئاسية، ومجلس وطنى، وكان ينص أيضاً على أن تكون الحكومة الفلسطينية حكومة وحدة وطنية، وحكومة تكنوقراط، اختلف على من يتولى رئاستها، وفى الدوحة خرجنا باتفاق على تولى الرئيس محمود أبومازن رئاسة هذه الحكومة حتى تكمل لجنة الانتخابات الرئاسية عملها.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- بعد 3 أسابيع، الإخوة فى حماس أغلقوا مقر لجنة الانتخابات، ومنعوا عملها، وهذا يعنى أن الذى رفض خطة التحول الديمقراطى هى حماس.
* هل ترى أن تنظيم الإخوان قد يساهم بالتأثير على حماس بإقناعها لإتمام المصالحة؟
- هذا ما نأمله أن يضغط الإخوان لإقناع حماس بالتفاعل الجيد مع المصالحة.
* هل يختلف دور الرئيس محمد مرسى عن الدور الذى كان يلعبه حسنى مبارك الرئيس السابق فيما يخص المصالحة؟
- بصفة عامة أعتقد أنه ليس هناك أى اختلاف، الدور الذى يلعبه الرئيس مرسى الآن هو نفس الدور الذى كان يؤديه مبارك، والرئيس مرسى بدأ ينظر إلى المصلحة القومية المصرية مثلما كان يفعل مبارك، لأن كل الدعوات التى نادت بفتح الطرق والمعابر قوبلت بشبه رفض من مرسى.


* ما رأيك فى اتفاقية التهدئة التى وقعتها حماس مع إسرائيل برعاية الرئيس محمد مرسى؟
- وجود الرئيس مرسى هو الذى أدى إلى توقيع اتفاقية إذا قرأتموها ستجدون نصوصاً وبنوداً وامتيازات لم يمنحها الرئيس السابق حسنى مبارك نفسه لإسرائيل، ومنها: توقف جميع الاعتداءات من غزة على إسرائيل بضمانة مصرية. ولأول مرة يوصف ما يحدث من غزة على إسرائيل بالاعتداءات وليس المقاومة، على الرغم من أننا دولة مُحتلة، وهذا لم ينتبه إليه كثيراً، وهو أمر خطير جداً.
* هل تعتقد أن الاتفاق الأخير تم بمباركة الإخوان ومكتب الإرشاد تحديداً فى مصر؟
- ليس لدىّ معلومات، ولكن واضح أن السكوت علامة الرضا، كما يقول المثل الشعبى.
* هل تتخوف حماس من تغير سياسة الحكومة الإخوانية فى مصر تجاهها؟
- بالطبع، وهذا واضح بشدة من رفض الرئيس مرسى وتشديده على عدم فتح معبر رفح، فى الوقت الذى كان الإخوان يتهمون النظام السابق بالعمالة لإسرائيل، ويطالبون بشدة بفتح كل المعابر، فالإخوان فى مصر أصبحوا يهتمون بالأمن القومى المصرى أكثر من اهتمامهم بحماس، والإخوان بعد توليهم الحكم سيضحون بأى شىء للسيطرة على مصر، ولن يفرطوا فى أى مكتسبات، والحفاظ على هذه السلطات والمكتسبات سيجعلهم يغيرون طبيعة علاقاتهم مع حماس.
*هل حماس مستقلة فى قراراتها؟
- حركة حماس تعلن دائماً استقلالية قرارها بما لديها من قيادات، حيث كان يعتبر الشهيد أحمد ياسين بمثابة المرشد لها، وما يؤكد كلامى تواصل الحركة مع دول أخرى مثل إيران وسوريا.
لذلك أقول إن هناك خلافاً ظهر بين الإخوان وحماس، وأصبح نوعاً من الجفاء فى فترة من الفترات، وهذا لا ينفى وجود بعض التواصل بين الطرفين.
* هل تتوقع أن يصل الخلاف بين الإخوان وحماس إلى حد التصادم مستقبلاً؟
- لن يصل إلى حد الصدام، وإن كان هناك خلاف يطفو على السطح بسبب تضارب المصالح بين التنظيم الأم الذى انتبه للحفاظ على مكتسباته فى مصر وبين مصالح حماس التى كانت تتمنى مساندة تامة من الإخوان، للتعالى على فتح.
* ما رأيك فى الأدوار القطرية والإيرانية والتركية فى القضية الفلسطينية؟
- أنا أستبعد وجود دور قطرى لأن قطر ليست دولة عظمى، وهى ليست إيران ولا تركيا، ولكنها أداة فى يد الأمريكان تحركها لفرض سياسة معينة لها، وبالتالى كانت هناك محاولات قطرية لإقناع حماس بالتخلى عن علاقتها مع إيران فى مقابل تمويلها، وتعويضها ماليا، وهذا كان وراء زيارة أمير قطر لقطاع غزة، ولكن كما تعلمون أن الأقوى عند إيران هى حركة الجهاد وليس حركة حماس، وهذا تفسير لوجود لافتات كثيرة فى شوارع غزة تؤيد سياسات إيران، فهناك مصالح بين حماس والجهاد من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، تظهر فى شكل التمويل بالسلاح طبعا ضد إسرائيل، خاصة أن إيران تريد أن تكون لاعباً أساسياً فى المنطقة، ولا بد من أن يكون لها حلفاء، ومقومات نفس الدور تنطبق على تركيا، كما كانت مصر فى وقت سابق لاعباً أساسياً، ولكن للأسف نظام مبارك ترك هذا الدور، وسمح للاعبين آخرين هما إيران وتركيا.
* هل ترى أن مصر قادرة على العودة إلى المشهد فى المنطقة كلاعب أساسى؟
- أرى أنها قادرة، لكن ذلك مرهون بالاستقرار الداخلى والنمو الاقتصادى، ومن السهل على مصر أن تعود، لأن هناك تقبلاً عربياً لدور مصر على عكس الدورين التركى والإيرانى، لتأكد الجميع أنهما يسعيان إلى مصالح خاصة.
* ما حقيقة مخطط إقامة دولة فى غزة تضم أجزاء من سيناء؟
- لا ننكر أنه كانت هناك مخططات إسرائيلية كانت تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية فى قطاع غزة مع ضم جزء من سيناء إليها، والنظام السابق هو الذى ضغط على أمريكا لإفشال هذا المخطط لأنه لم يقبل ذلك.

* ما ردكم حول الاعتراف الضمنى لشيمون بيريز باغتيال الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات؟
- كل المؤشرات السابقة كانت تقول إن إسرائيل وراء هذا الاغتيال، وكنا نبحث عن الأداة هل بالسم أم بغيره، ولم نشكك فى يوم من الأيام أن إسرائيل وراء هذا الفعل الإجرامى، ولكن علينا أن نبحث عن الأدلة، خاصة أن هناك جهات دولية حصلت على عينات من رفات أبوعمار لتحليلها، وعلينا أن نلجأ إلى المحاكم الدولية إذا ما حصلنا على أدلة صريحة وليس مجرد تصريح ضمنى.
* هل تتوقع أن يطال الاغتيال الرئيس الفلسطينى محمود أبومازن كما طال أبوعمار، خاصة فى ظل إصرار أبومازن على تحدى إسرائيل؟
- هذا أمر متوقع، وهدد به وزير الخارجية الإسرائيلى أكثر من مرة، ولو حدث سيأتى من يحمل الراية من بعده.
* ننتقل إلى هموم المهنة.. هناك انقسام بين الصحفيين الفلسطينيين يتضح من خلال وجود نقابتين للصحفيين إحداهما مستقلة والأخرى شرعية.. فما رأيك؟
- ليس هناك نقابتان بالمفهوم النقابى، هناك نقابة عامة تجمع كل الصحفيين فى الضفة وغزة ومركزها القدس، لأن ترخيصها صادر من القدس عام 1978، وما زال المقر الرئيسى فى القدس، وظل هذا الوضع حتى ما بعد الانقسام، لكن قبل أكثر من عام ونصف حاول حزب أو جماعة أن يشكل إطار نقابى، وهذا لم يعترف به عربياً ولا دولياً ولا محلياً، سوى من مجموعة قليلة، وبالتالى هناك نقابة عامة تمثل كل الصحفيين، حتى إن الانتخابات الأخيرة تمت فى ظل مراقبة من اتحاد الصحفيين العرب، والمنظمات الحقوقية، وشارك فيها نحو 78% من صحفيى غزة.
* هل لديكم إحصاءات رسمية عن عدد الصحفيين الذين سقطوا شهداء، وعدد المصابين أثناء ممارسة واجبهم المهنى؟
- ليس لدينا إحصاءات دقيقة، لكن ليس هناك دولة سقط فيها صحفيون شهداء أثناء عملهم مثل فلسطين، حيث استشهد ما لا يقل عن 20 صحفياً، إضافة إلى عشرات المصابين، وسقط 3 صحفيين شهداء برصاص الاحتلال فى العامين الماضيين فقط، بخلاف مئات المعتقلين، وما من صحفى فلسطينى إلا وتعرض للإصابة، أو الاعتقال، أو الاحتجاز فى أحسن الأحوال.

فصمتا علي حزني علي بلدي التي ضاعت مع الاخوان

مش خيفين علي مصر هيخافو علي فلسطين


 https://fbcdn-photos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/383278_429105180518759_481494659_n.jpg


قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:

"عشق الفلسطيني أرض فلسطين "
...
وقف الطالب و قال:

عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،

و الفلسطيني: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل،

و صمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

و أرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى،

فلسطين : مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا.

معذرة حقاً أستاذي ..

فسؤالك حرك أشجاني ... ألهب منّي وجداني،

معذرة يا أستاذي ...

فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، و تهد كياني...

و تحطم صمتي، مع رغبتي في حفظ لساني...

عفواً أستاذي..

نطق فـــؤادي قبل لسان

وصمت الاخوان علي الاهانه لكل فلسطين حر اراد رجوع بلاده من المغتصب الصهيوني

وقد باعت حماس القضيه الفلسطينيه الي الاخوان والاخوان باعو القضيه الي امريكا وباعت امريكا القضيه الي اسرئيل فراحت عليكي يا حماس
في عهد النظام السابق  نظام مبارك كان النظام ضد حماس والشعب المصري مع حماس ولاكن اليوم الشعب ضد حماس لانهم باعو القضيه الي النظام الاخواني الذي يريد ان يفرت في قطعه من ارضه الي السودان وانتم تبيعو قضيتكم لهم فاذا كانو هيبفرتو في حته من وطنهم فكده ممكن وممكن ليه ده اكيد هيفرتو في ارض لا يملكونها انهم الاخوان ذو الاربع رجلين وليه (خرفان) فامنو لهم فالشعب المصري ضد اي شئ ضد رجوع فلسطين وكل حليف الي امريكا يظهر اليوم فان السياسه قذره فرجعت العلاقات التركيه الاسرئليه تركيه حليفه امريكا  ومرسي يريد رجوع العلاقات المصريه الايرانيه ليدخ مصر الدعوه الي الشيع مثل ما حدث في البحرين والسعوديه ودول الخليج


خالد خضر